-

البحث

تحميل كتاب الأمة هي الأصل مقاربة تأصيلية لقضايا الديمقراطية وحرية التعبير والفن لــ أحمد الريسوني ...

تحميل كتاب الأمة هي الأصل مقاربة تأصيلية لقضايا الديمقراطية وحرية التعبير والفن لــ أحمد الريسوني .pdf


تحميل كتاب الأمة هي الأصل مقاربة تأصيلية لقضايا الديمقراطية وحرية التعبير والفن لــ أحمد الريسوني .pdf




 يتناول المؤلف في هذا الكتاب   العلاقة بين( الدولة) و (الأمة) من حيث علاقة كل منهما بالأخری ومكانتها في التشريع الإسلامي ممهدا بهذا لتناول بعض المقاربات التأصيلية لثلاث قضايا أساسية وهي (الديمقراطية ،حرية التعبير ،الفن )،ويمكن تلخيص أهم ما ورد في بعض النقاط :
1- الأمة هي أصل التشريع،ولها يقدم الخطاب التكليفي في القرآن الكريم بإقامة شرع الله في الأرض بما في ذلك من حدود وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وتغييره باليد واللسان هو من إختصاصها هي ،أما حصر هذا كله بالأئمة دون غيرهم فهو نتاج فقهي تراثي فقط.
2-الديمقراطية بوصفها (أن يحكم الشعب نفسه بنفسه ) هو مبدأ له ما يقاربه في التشريع الإسلامي، فالدين الإسلامي يقر بالحاكمية لله تعالی فيما هو منصوص به نصوصا قطعية الدلالة والثبوت وهو ما ورد في الوحي ،كما يقر الإسلام بمبدأ الإجتهاد فيما لم يرد فيه نصا ،أو النصوص المختلف في قطعيتها الثبوتية أو الدلالية ،وكما أن الأحكام الثابتة النص تحتاج أيضا لبعض الإجتهادات في كيفية تطبيقها وإنزالها علی الواقع ،وهذه الإجتهادات الواردة من فقهاء وحكام يرتضيهم الناس وقاموا بإختيارهم هو نوع من أنواع الديمقراطية ،ذلك بوصف أن الديمقراطية هي (إختيار الأغلبية ) .
3-الديمقراطية بوصفها( حكم الأغلبية ) : في واقع الأمر فإن الديمقراطية تعني حكم الأغلبية ،فمن المستحيل أن يتم توافق كلي وإجماع بنسبة 100% علی قضية واحدة ،والذي يحصل حقيقة هو أن الإجماع يحصل بالأغلبية وتبقی للأقلية الأحقية بالمعارضة وابداء الرأي ،ولكن هنا قصر التوضيح عند الدكتور فلم يوضح الفرق بين حق الأقلية بالمعارضة في حال الديمقراطية وحق تلك الفئة نفسها في حال الشوری ،فهل الشوری تقبل المعارضة حقا؟ أم أنها تفرض التسليم لرأي الأغلبية في النهاية ؟
4-في حال كان رأي الأغلبية هو تعطيل حدود الله مثلا ،فهل نقبل ذلك ؟
يجيب الدكتور علی هذا التساؤل اجابة غير شافية حقيقة ،وتحتاج إلی مزيد من البحث والتمحيص ،فيقول أولا أن الواقع والتجربة لم تفصح يوما عن أن أغلبية المسلمين اختارت يوميا غير الإسلام ،في حال كانت الإنتخابات نزيهة وشفافة ( هذه النقطة غير دقيقة في نظري )،ويقول أنه في حال حدث واختارت أغلبية المسلمين غير الإسلام فإننا بحاجة لإعادة النظی في إسلامهم في الأساس ،وهذه النتيجة تمثل مغنما كبيرا لأنها وضحت لنا مدی الخلل الذي يعاني منه المسلمون ! فالإسلام في أساسه إعتقاد عن رضی وقناعة فردية ،ثم تأتي الدولة والحدود الإسلامية لتنظيم المجتمع لا أكثر .( أفكار جيدة ولكن تحتاج المزيد من البحث والتأصيل ).
5-تحدث عن حرية الرأي والتعبير ولم يأت بكثير من التجديد في هذه القضية إلا تصنيفه للحريات بين فرضية أحيانا ومندوب وبين أن تكون في أصلها تغرير لا تعبير،ووضع بعض الأحكام والقوانين التي تضبط العملية كحرمة الدين ،وحرمة التشهير بالأشخاص ووجوب اتباع الحق ،وحرمة التغرير بالناس وتشويه الحقائق.
6-وأخيرا تحدث عن الفن ورأی أن أفضل تصنيف له هو إعتباره من الوسائل التي يحدد حكمها وفقا لمقاصدها وما يترتب عليها من نتائج .