البحث

تحميل كتاب بداية الهداية - ابو حامد الغزالي.pdf كتاب رائع كتبه الغزالي رحمه الله بعد انتهاءه من كتابة إحياء علوم الدين, ويع...

تحميل كتاب بداية الهداية - ابو حامد الغزالي.pdf

تحميل كتاب بداية الهداية - ابو حامد الغزالي.pdf





كتاب رائع كتبه الغزالي رحمه الله بعد انتهاءه من كتابة إحياء علوم الدين, ويعتبر نسخة مختصرة منه 

قسم الكتاب الى ثلاث اقسام :

القسم الأول الطاعات ويتحدث فيه عن حياة المسلم من بداية يومه حتى خلوده الى النوم ، اداب الاستيقاظ من النوم ، الوضوء، الغسل، الصلاة ، دخول المسجد ، الصيام، صلاة الجمعة .

القسم الثاني القول في اجتناب المعاصي وهو في نظري أهم قسم من الأقسام الثلاثة ويتحدث عن كيفية اجتناب المعاصي والقول في معاصي القلب 

اما القسم الأخير فيتحدث عن اداب الصحبة والمعاشرة مع الخالق ومع الخلق : كيف تتعامل مع الله عز وجل وكيف تتعامل مع البيئة المحيطة بك، كوالديك وأصدقائك وهكذا .

من الجمل التي استوقفتني لقراءتها بتأني :

رسالة الى المتكبر 

هو الذي إن وُعِظَ أنف أو وَعَظَ عنف فكل من رأى نفسه خيراً من أحد من خلق الله تعالى فهو متكبر بل ينبغي لك أن تعلم أن أخير من هو خير عند الله في دار الآخرة وذلك غيب وهو موقوف على الخاتمة فاعتقادك في نفسك أنك خير من غيرك جهل محض بل ينبغي أن لا تنظر إلى أحد إلا وترى أنه خير منك وأن الفضل له على نفسك ؛ فإن رأيت صغيراً قلت : هذا لم يعص الله وأنا عصيته فلا شك أنه خير مني ،وإن رأيت كبيراً قلت : هذا قد عبد الله قبلي فلا شك أنه خير مني ؛وإن كان عالماً قلت : هذا قد أعطي ما لم أعط وبلغ ما لم أبلغ وعلم ما جهلت فكيف أكون مثله ،
وإن كان جاهلاً قلت : هذا قد عصى الله بجهل وأنا عصيته بعلم فحجة الله علي آكد وما أدري بم يختم لي وبم يختم له ،
وإن كان كافراً قلت : لا أدري عسى أن يسلم ويختم له بخير العمل وينسل بإسلامه من الذنوب كما تنسل الشعر من العجين ،
وأما أنا - والعياذ بالله - فعسى أن يضلني الله فأكفر فيختم لي بشر العمل فيكون هو غداً من المقربين وأكون أنا من المعذبين ،
فلا يخرج الكبر من قلبك إلا بأن تعرف أن اكبير من هو كبير عند الله تعالى وذلك موقوف على الخاتمة وهي مشكوك فيها فيشغلك خوف الخاتمة عن أن تتكبر -مع الشك فيها - على عباد آله تعالى فيقينك وإيمانك في الحال لا يناقض تجويزك التغير في الاستقبال فإن الله مقلب القلوب يهدي من يشاء ويضل من يشاء.