البحث

دولة الحرس الثوري وإجهاض الثورة الخضراء / فنسان الغريّب عنوان الكتاب : دولة الحرس الثوري...

تحميل كتاب دولة الحرس الثوري وإجهاض الثورة الخضراء لــ فنسان الغريّب

دولة الحرس الثوري وإجهاض الثورة الخضراء / فنسان الغريّب


عنوان الكتاب : دولة الحرس الثوري وإجهاض الثورة الخضراء

تأليف : فنسان الغريّب

الناشر : الدار العربية للعلوم ناشرون - بيروت

الطبعة : الأولى 2009

______________________

عن الكتاب : ” ... "ما شهدته طهران مؤخراً ليس سوى بداية لعملية تغيير واسعة قادمة سوف تشهدها إيران في المرحلة المقبلة"، هذا ما يؤكده الكاتب والمحلل السياسي في نهاية مطاف تحليله الشامل الذي قدّمه في هذا الكتاب الذي يضيء "على ما حصل في إيران من تظاهرات واعتراضات من قبل الشباب الإيراني على نتائج الانتخابات الإيرانية، واتخذت شكل بداية ثورة على الوضع القائم"، أطلق عليها الإعلام الغربي اسم "الثورة الخضراء".

يحاول الكتاب الرد على الأسئلة الكثيرة التي أبرزتها الأحداث الإيرانية الأخيرة، وحول الأسباب الحقيقة التي أنتجتها، وحجم وعمق هذه الأسباب. أهي مجرد تعبير عارض واعتراض مرحلي على الأوضاع الاقتصادية المتردية أو ضد السياسات الخارجية التي تنتهجها السلطة في إيران؟ أم أن امتعاض المعارضة أعمق بكثير من ذلك، بحيث أن الإصلاح السطحي لم يعد كافيا لها، بل تريد تغييراً يطال جوهر النظام الحاكم وأسسه ومبادئه وعلى رأسها مبدأ ولاية الفقيه، كما يطال رفض دور الحرس الثوري في حماية هذا النظام؟ وما هي حقيقة وقوة الدعم الخارجي وبخاصة الأميركي لهذه الثورة، في ظل ظاهرة "صحوة الشيعة"، وفي ظل الأوضاع الحالية في منطقة الشرق الأوسط والتي تشهد صعوداً للحركات الدينية المتطرفة وتأجيجا للصراع السني-الشيعي ذو الجذور القديمة؟

كما أنه لا يمكن "الإحاطة بالموضوع الإيراني، وبخاصة فهم أسباب ما يحصل اليوم داخل إيران، من دون إلقاء نظرة تاريخية على تشّكل السلطة الدينية داخل إيران منذ القرن التاسع عشر إلى اليوم..".

في فصول هذا الكتاب الستة، يجد القارئ أجوبة على كل هذه الأسئلة، كما على سؤالين أساسيين آخرين حول إيران وطموحها في الهيمنة الإقليمية، وحول الخيارات الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران، كما يتضمن أيضا ملحقين لا يقلان أهمية عن مضمونه الأساسي، أولهما يبحث في المشروع الإصلاحي الإيراني، وثانيهما بعنوان: "مأزق حزب الله بين ولاية الفقيه ومشروع الدولة الوطنية".

ينهي المحلل السياسي تحليله وكتابه المثير للاهتمام، بطرح أسئلة أخرى عن مستقبل السياسة الإيرانية، ويعتبر أنها "أسئلة مطروحة ولن تأتي الإجابة عنها سوى من داخل إيران نفسها"، إذ أن الأحداث الأخيرة "هي مؤشر على تململ شريحة واسعة من الشعب الإيراني" من السياسات التي تتبعها القيادة الإيرانية التي"عليها التجاوب مع الأصوات المطالبة بالتغيير، وهي أصوات ليست تابعة لأعداء إيران كما يشاع، بل أصوات خارجة من أفواه الإيرانيين أنفسهم..".“