البحث

تحميل رواية ابنة سوسلوف حبيب عبد الرب سروري رواية تخوض في المحرّم لِتحكي واقع اليمن الم...

تحميل رواية ابنة سوسلوف حبيب عبد الرب سروري


تحميل رواية ابنة سوسلوف حبيب عبد الرب سروري






رواية تخوض في المحرّم لِتحكي واقع اليمن المعاصر وتاريخ عدن وهي تتحوّل إلى مدينة مقهورة منقّبة، بعد أن كان لها من اسم الجنّة نصيب.
تموت زوجته في تفجير إرهابي في فرنسا ليمتزج دمها بأقلام الرصاص التي حملتها له كهدية.
يعود عمران إلى اليمن الذي اتحد شمالاً وجنوباً وانتشرت فيه السلفية الدينية حتى وصلت إلى عدَن، مدينة صباه التي سلبته فيها نظرات المراهقة فاتن ولقاءاتهما الحميمة الصامتة، والتي علّمته فيها «الدكتورة» أبجدية الحياة الجنسية.
في صنعاء يلتقي داعيةً سلفيةًَ قياديةً يمارس معها الحب المحرّم: أمَة الرحمن التي تشبه كثيراً ابنة الماركسي العتيق سوسلوف، «هاوية»!
تندلع ثورة فبراير في اليمن فينزل إلى الساحات حاملاً أحلاماً قديمة وفكراً علمانياً متنوّراً بينما يثور السلفيون على نظام كان راعيهم على الدوام.


Hneen Yahia 
لم أجرؤ على كتابة رأيي بعدأن أنهيت الرواية مباشرة كان علي أن أخفف من تأثري السلبي أولا لأكتب بإنصاف ، ابنة سوسلوف التي أعزى اليها الكاتب ثلاثة اسماء كان لكل اسم دلالته فهي فاتن حبه البرئ وعشقه لعدن وهي أمة الرحمن الفتاة الهاربة إلى تحت أجنحة الدين المزورة وهي هاوية التي هوت من نعيم عدن إلى جحيم صنعاء ، هذه الفتاة ضمنها الكاتب كل تناقضات بنو البشر وأعزى إليها أكثر من دور كما أحسست انه يقصد بها إحدى الناشطات في ثورة الربيع العربي اليمني ، رغبة عمران والذي يبدو أنه حبيب ذاته ، رغبته في إنقاذ فتاته كان بمثابة رغبته في إنقاذ عدن وإعادتها لما كانت عليه قبل 94 ، زوجته التي تزوجها في باريس والتي تدعى نجاة ربما اختار لها هذا الاسم لانها مثلت له طوق نجاة مما حل بعدن آنذاك لكنها كانت ضحية الارهاب !!

رغم لغته الهجومية و أفكاره التي طرحه بقالب قاسي وعنيف وربما غير منصف في أمور دينية هي من المسلمات كالحجاب ومصافحة الرجال إلا أن لها من التناغم والابداع نصيب كنت اتمنى لو يسترسل بها 

رواية كهذه تتطلب مناعة من قِبل القارئ ليميزها ويرى اللامرئي فيها 
رواية خطرة بحق بالنسبة لفتاة جهلت تاريخ عدن من قبل قبل 94



Abeer Al-yosufi
هذا العمل الذي شغفته قبل قرائتي له ، وحرصت على اقتنائه فور سماعي بترشيحه لجائزة بوكر ، خرجت منه خائبة وبيدي نجمتين أعلقها عليه .. 

النجمة الأولى لعدن التي أحبها ، والأخرى لصنعاء التي أعشقها .. ورغم أن الكاتب ذكر في أول الأمر كرهه لهذه المدينة السلفية التي تمارس البغاء في زقاق المساجد ، إلا أنه عشقها وأحبها مرتين ، مرة حين ألتقى بهاوية حب طفولته الصامت ، و التي تشابه شخصيتها شخصيتان واقعيتان ، أحدهما وجدت مقتولة حين هربت من عدن الإشتراكية إلى صنعاء السلفية وساعدها بذلك شيخ السلفيين والأخر شخصية الداعية الناشطة التي ثارت مع الثورة ثم صافحت أيدي الذئاب ..ومرة حين ثارت صنعاء في مطلع 2011 كما أراد لهذه المدنية أن تتحرر لكن أسقطت محاولتها بالفشل .. 

شخصية الشيخ الذي أسمها الكاتب في عمله " الهمداني " يشابه واقعيًا شخصية شيخ يمجده أتباعه والذي يظهر لهم الملاك الطاهر ، ويخفي عنهم الرجل الذي يمارس عشق محرم مع " هاوية " زوجة ابنه الذي يخطو خطاه ويمارس السُكر بعيدًا عن أعين طلابه ..

أما عمران وفكره فسأحتفظ برأيي فيه ..
تأملت في هذا العمل قراءة شيء مختلف ، شيء مكثف عن تاريخ مدينة كانت إشتراكية حضارية ووقعت في شباك مدينة رجعية سلفية وتحت حكم قبلي بعد أن سفك من دماء أبنائها بفتوى أباحت ذلك .. لكن أخذ الكاتب يبدأ السرد بقليل من تاريخ عدن ثم حشاه بمغامراته مع هاوية وكشفه لعلاقتها مع الشيخ العجوز وكرهه له، وأنتهى بنفس الطريقة التي بدأها .. وربما لهذا أسقطت عنه ثلاث نجمات ..