البحث

تحميل كتاب اليسار العربي في افوله لــ  سلامة كيلة عنوان الكتاب : اليسار العربي في افوله تأليف : سلامة كيلة الناشر : دار فضاءات للنش...

تحميل كتاب اليسار العربي في افوله لــ سلامة كيلة

تحميل كتاب اليسار العربي في افوله لــ  سلامة كيلة

عنوان الكتاب : اليسار العربي في افوله

تأليف : سلامة كيلة

الناشر : دار فضاءات للنشر - عمان

الطبعة : الأولى 2011

______________________


عن الكتاب : ” ...  يناقش الكاتب والمفكر اليساري سلامة كيلة في هذا الكتاب أزمة اليسار العربي في أربعة أجزاء هي: مشكلات اليسار العربي، الفلسطيني والعراقي والسوري نموذجا، وجردة حساب لسياسات دوغمائية، والماركسية والمهمات الديمقراطية في الوطن العربي، وصولا إلى الجزء الأخير من الكتاب الماركسية. . المهمات الديمقراطية والثورة.

ويرى في كتابه أن أزمة اليسار مسألة باتت قديمة، كون اليسار بات يتلاشى ويتحول إلى أحزاب هرمة ذات سياسات تميل إلى المهادنة والتكيف مع الأمر الواقع، والقبول بأقل القليل، ولكون اليسار قد تجاوز المبادئ التي تجعل منه يساراً، فسياساته المهادنة وقبوله بالأمر الواقع هما ما جعلاه يتجاوز المبادئ التي تجعله يساراً، وبالتالي سيأفل بسبب انزوائه خلف اليمين.

 ويتناول في كتابه سياسات وممارسات ورؤى لأحزاب وقوى وأشخاص لعبوا أدوارا في تاريخ الحركة الشيوعية العربية والماركسية عموماً. انطلقت من تفكيك “البنية الذهنية” عبر البحث في السياسات والمواقف، وكون أن مصدر هذه السياسات وتلك المواقف كان معرفياً، لكنه تداخل مع الطبقي، أو أنه جذب فئات وسطى ولم يجلب عمالاً وفلاحين فقراء في الغالب، أو أن القطاعات العمالية والفلاحية التي انجذبت تكيّفت مع سياسة لم تكن تخدم مصالحها إلا بالمعنى الضيق، المتعلق بما هو مطلبي في بعض المراحل.

ويلفت أيضا إلى أن العنوان الفرعي للكتاب وهو: نحو يسار جديد، وربما يكون الأدق: نحو شيوعية مناضلة. هو جهد المرحلة المقبلة. الجهد الذي يجب أن يبذل الآن وفي المرحلة المقبلة من أجل تحقيق الاستقلال والوحدة والتطور، في مرحلة تشهد تخلخلاً في الوضع الإمبريالي.

يصف كيلة كتاب بالسجالي، إذ يحاول أن يكشف إشكالية منطق الرؤية قبل أن يشير إلى خطأ المواقف وما آلت إليه. لكن إشكالية المواقف ذاتها كانت تقود إلى ذلك. رغم أن البحث في الأزمة التي تواجه اليسار قد مرّ عليه دهر إلا أنه لم يصل إلى نتيجة، حيث أن كل طرف يعتقد بأنه قد قدّم الإجابة الكاملة، التي تظل ذاتية إلى أبعد مدى لأنها لا تؤسس قناعة عامة بطبيعة الأزمة. ولهذا ربما بات علينا البحث في أزمة البحث في الأزمة وليس في الأزمة ذاتها، لأن مهمة البحث هي الوصول إلى نتائج عامة وليس حصرا في تخمينات ذاتية.“