البحث

تحميل كتاب  في قلب الجهاد  لــ عمر الناصري    عمر الناصريّ! هذا ليس اسمي. أقله ليس هذا هو...

تحميل كتاب في قلب الجهاد لــ عمر الناصري

تحميل كتاب  في قلب الجهاد  لــ عمر الناصري 

 


عمر الناصريّ! هذا ليس اسمي. أقله ليس هذا هو الاسم الذي أخذته من أبويَّ. إنه الاسم الذي أستخدمه لتوقيع هذا الكتاب، إلا أنه ليس سوى واحد من الأسماء الكثيرة التي استخدمتها خلال مسيرة حياتي. قد يتعين عليّ أن أقول حيواتي. ابناً، أخاً، طالباً، تاجر مخدرات، تاجر أسلحة، مجاهداً، عميلاً سرياً، مدنياً، زوجاً ومؤلفاً الآن...
 بين عامي 1994 و2000، عمل عمر الناصري عميلاً سرياً لدى أكبر أجهزة الاستخبارات السرية في أوروبا. لدى جهاز الاستخبارات السري البريطاني (الإس آي إس SIS)، المعروف أكثر باسم الإم آي 6 (M16) لدى جهاز الأمن (الإم آي MI5،5)، لدى جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي (الدي جي إس إي DGSE) بفرنسا، ولدى البي في آي (BVE) (البدوندسماتس فور فيرفاسونغسشوتز) في ألمانيا. من الخلايات الإسلامية في بلجيكا، الى المدارس في الباكستان، الى معسكرات التدريب الإرهابية بأفغانستان و"لندنستان"، ظل الناصري يخاطر بحياته لمجابهة الشبكة الكوكبية الناشئة التي ستغدو معروفة في الغرب باسم القاعدة. الآن، للمرة الأولى، يتقاسم الناصري قصته الفريدة لحياة في الميزان.
حياة متأرجحة بخطر بين الجهاديين من ناحية والجواسيس الذي يتعقبونهم من ناحية ثانية. بوصفه عربياً ومسلماً، نجح في التسلل الى قاعدتي التدريب محكمتي السرية في دارونتا وخالدان (الأفغانيتين)، حيث التقى رجالاً كانوا سيبرزون لاحقاً بوصفهم أشهر الإرهابيين المطلوبين في العالم: ابن الشيخ الليبي، أبو زبيدة، وأبو خبيب المصري، حيث أعيد الى أوروبا لتشكيل خلية نائمة أصبح الناصري أداة لنقل الرسائل بين كبير مسؤولي تجنيد القاعدة في الباكستان ورجال الدين الإسلاميين المتطرفين في لندن.
 يروي الكتاب قصة جهاد، قصة آثرة وبالغة الإثارة للحياة الداخلية في شبكات الإرهاب الإسلامية من جهة وأجهزة الاستخبارات تتجسس عليها من جهة ثانية، يقدم صورة واقعية مئة بالمئة للحرب الجاسوسية الدائرة ضد القاعدة.