البحث

نساء المنكر - سمر المقرن.pdf Amani  رواية تندرج تحت أدب الفضائح - إذا كان لي الحق في التصنيف - فهي تتناول المجتم...

تحميل رواية نساء المنكر - سمر المقرن.pdf


نساء المنكر - سمر المقرن.pdf



Amani 
رواية تندرج تحت أدب الفضائح - إذا كان لي الحق في التصنيف - فهي تتناول المجتمع السعودي وبالطبع قضية ظلم المرأة ولا يوجد أكثر من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن النكر جهة ظالمة وعنصرية من وجهة نظر الكاتبة ...
الرواية تحمل الكثير من التناقضات واللخبطة والأخطاء ، وكأنها كتبتها ولم تراجعها ، فهي تبدأ بحكاية ساره مع حبيبها رئيف (ما أعرف سعودي أسمه رئيف وصراحة كان الاسم مستفز) وكيف تحبه وتعشقه ويطنشها ومازال متعلق بحبيبته أسيل واللي هي صديقتها وفي مكان أخر من الرواية تقول أنها تعرفت عليه في لندن بالصدفة ؟؟؟ وكيف سافرت لندن وقضت معاه 10 أيام حب ومارست معاه الحب - أصبح الزنا حب - وكيف حبها له أصبح مقدس ويشبه حب ............ أستغرب كيف سعودية وما تعرف المعنى الحقيقي لكلامها وهي دارسة 12 سنة في كتب التوحيد ، تستمر في تناقضاتها وتقبض عليها الهيئة وتكيل الاتهامات العجيبة للهيئة وواضح أنها ما تعرف عن الأنظمة ولا القوانين إلا ما ينشر في الجرائد الصفراء وتوصف نفسها في الرواية أنها بنت عز وغنية وتدرس في مدرسة ما يدرس فيها إلا بنات الأغنياء وفي نهاية الرواية تخرج من السجن وتشتغل صبابة قهوة لأن راتب والدها التقاعدي ما يكفي فاتورة الكهرباء ، وفي أول فرح تكتشف إن العريس رئيف!!!

للأسف الكاتبات السعوديات يعتقدن إن الرواية الأولى تجربة قابلة للنشر ، ولا يعرفن أنها تجربة قابلة للحرق!!! بعد عشر سنوات ، بدون مبالغة سيشعرن بالندم بالتأكيد بعد فترة من النضج ، التجربة الأولى ليست مقياس للنبوغ والعبقرية دائما وللأسف الشديد أيضاً الكاتبات السعوديات يبحثن عن المواضيع المثيرة للمجتمع وللعالم بحثاً عن الشهرة والانتشار دون مراعاة الموضوعية وأسلوب النقد والكتابة الواعية الهادفة التي تسمي الأشياء بأسمائها ، لم يكن للزنا يوم مسمى آخر ولم يكن الحكم بالشرع يوما ظلم 
نعرف أن هناك تطرف في بعض الأحكام وتطرف في تصرفات هيئة الأمر بالمعروف ولكن لا يصل الأمر إلى المبالغات الكاذبة والتهويلات الغريبة فقط لزيادة حجم المبيعات 

أخيرا 
ياريت كل من تدعي بأنها كاتبة سعودية تتذكر أن الكتابة أمانة أولا وتتذكر أن التجربة الإبداعية تحتاج إلى وعي وفكر وقراءة ناقدة واعية ، والمكتبة العربية مليئة بالتجارب الروائية المبدعة التي تستحق القراءة والإطلاع قبل نشر تخاريف والإدعاء بأنها روايات سعودية 
إلى أن تصحو الكاتبات السعوديات سأعود إلى المقاطعة فهي أفضل من حرق دمي في قراءة لا تضيف سوى الغثى